كتاب الشرح الميسر على ألفية ابن مالك في النحو والصرف

4 - (قليل الحيل): " قليل " صفة مُشْبِهَة.
وَذِى الإِضَافَةُ اسْمُهَا لَفْظِيَّهْ وَتِلْكَ مَحْضةٌ وَمَعْنَوِيَّهْ
هذي الإِضافة التي لا تفيد تعريفاً ولا تخصيصاً تسمّى إِضافة لفظيةً،
وأما تلك الإِضافة السابقة التي تقدمت في البيت الثالث فإِنها إِضافة خالصة
ومعنويّة.
وَوَصْلُ " أَلْ " بِذَا المُف! افِ مُغْتَفَرْ إٍ ن وُصِلَتْ بِالثَّانِ:! " الجَعْدِ الشَّعَرْ"
أَوْ بِالَذِى لَهُ أسيفَ الثَّانِى! ((زَيْدٌ الضّارِبُ رَأسِ الجْائِى"
يشير ب " ذا " إِلى ما إِضافته غير محضة. يقول: وصل " ال " بهذا
المضاف جائز إِذا كانت " ال " موجودةً في المضاف إِليه، نحو: جاء الجعدُ
الشَّعَرِ، أو كانت " ال " موجودةً في الذي أضيف إِليه الثاني، نحو: زيد
الضارب رأس الجاني.
وَكَوْنُهَا فِى الْوَصْفِ كَاف، إِنْ وَقَعْ مُثَنًّى، اوْ جَمْعًا سَبِيلَّهُ اتَّبَعْ
تقدم لنا في البيتين السابقين صورتان:
1 - الجعْد الشعِر
2 - الضاربُ رأسِ الجاني.
وهذه صورة خاصة بالمثنى والجمع اللَّذين اتبعا سبيلَهما؟ أي كانا
على شرطهما فقال: وكونها - أي وجود (اَلْ) - في الوصف المضاف كافٍ
إِن وقع مع مثنى أو جمع، تقول: جاء الضاربا زيد والضاربو زيد.

الصفحة 180