كتاب الشرح الميسر على ألفية ابن مالك في النحو والصرف

وَرًبَّما أكْسَبَ ثانٍ أَوَّلاً تانيثاً إِن كانَ لِحَذف مُوَهَلا
ربما أكسب المضاف إِليه المضاف تاأنيثاً بشرط أن يكون المعنى صحيحاً
عند الحذف، كقوله:
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . كما شَرقتْ صدرُ القَناة من الدّمِ
فأنث (صدر) لإِضافته إِلى (القناة)، كما يقال: قُطِعَت بعضُ
أصابعه.
وَلا يف! افُ اسمٌ لما به اتَّحدْ مَعْنىً وأوّلْ مُوهِماً إِذا وَرَدْ
لا يقال: قمح برّ، أو: رجُلُ فاضلٍ. هذا معنى: لا يضاف اسم لما
به اتحد في المعنى، فإِن جاء في الكلام ما يوهم أنه كذلك فأوِّله كقولهم:
حبة الحمقاء، ومسجدُ الجامع، أي: حبة البقلة الحمقاء، ومسجد المكان
الجامع.
وَبَعْضُ الاسْمَاءِ ئضَافُ أَبَدَا وَبَعْضُ ذَا قَدْ يَأتِ لَفْظًا مُفْرَدَا
بعض الأ سماء يكون مضافاً على الدوام! " سوى " و ((عند " و" لدى "
و" قُصَارى الشيئ " و" غُناماه)) و" حُماداه "، أي: منتهى أمره.
وبعض الأ سماء التي تستعمل مضافة قد تأتي مقردة من غير إِضافة
مثل: " قبل وبعد وكلّ وبعض ".
وَبعْضُ ما يُضاف حَتْمًا امْتَنَعْ اِيلاؤُهُ اسْمًا ظَاهِرًا حَيْثُ وَقَعْ

الصفحة 181