كتاب الشرح الميسر على ألفية ابن مالك في النحو والصرف
كَوَحْدَ، لَبَّيْ، وَدَوَالَيْ، سَعْدَيْ، وَشَذّ إِ يلاَءُ " يَدَىْ " لِلَبَّىْ
بعض الأ سماء التي تلزم الإِضافة يمتنع أن تضاف إِلى اسم ظاهر. . ثم
ذكر أربعة أسماء:
1 - وحدَ
2 - لبَّيْ
3 - دَوَاليْ
4 - سَعْدَيْ.
فيقال: وحد ك، ولبيك، ود واليك، وسعد يك.
ومعنى لبَّيك: إِقامة على إِجابتك بعد إِفامة.
ومعنى دَوالمجث: تواليا في طاعتك بعد توالٍ.
ومعنى سعديك: إِسعاداً بعد إِسعاد.
وقوله: " وشذ إِيلاء. . " يشير به إِلى قول الشاعر:
دعوتُ لِمَا نَابني مِسْوراً فلبّى فلبَّىْ يديْ مِسْورِ
وَأَلْزَمُوا إِضافَة ً إلَى الجمَلْ " حَيْثُ " و " اٍ ذ"، وَإِنْ يًنَوَّنْ يُحتَمل
إٍفرَادً إٍذ. وَمَا كَإٍ ذ مَعْنًى كَإٍ ذ أَضِفْ جَوَازا، نَحْؤ " حِينَ جَانبِذْ"
هناك ألفاظ لا تضاف إِلى مفرد بل تضاف إِلى الجمل، من ذلك:
" حيث "، نحو: جلست حيث جلسَ زيدٌ، أو حيث عليّ جالس،
ولهذا تكسر بعدها همزة " إِن "؟ لأنك لو فتحت الهمزة كانت " أنَّ " وما
بعدها في تأويل مفرد، و" حيث " لا تضاف إِلى مفرد، وما ورد من الإِضافة
إِلى المفرد شاذ. ومن ذلك " إِذ "، نخو: زرتك إِذ زيد يكتب.