كتاب الشرح الميسر على ألفية ابن مالك في النحو والصرف

وقرئ بالفتح على البناء. وهذا هو معنى البيت الثاني، ومعنى: " لن
يُفنّدا)): لن يكذّب.
وَأَلزَمُوا " إٍ ذَا " إِضَافَةً إِلَى جُمَلِ الاَفْعالِ؟! (اهُنْ إٍ ذَا اعْتَلَّى"
ألزم النحويون أن تضاف " إِذا " إِلى الجمل الفعلية، نحو: هُنْ
وتواضع إِذا اعتلا أحدٌ وتكبّر. ولا يقال: جئتك إِذا زيد جالس، خلافاً
للاخفش والكوفيين.
لمُفْهمِ اثْنَيْنِ مُعَرَّف - بِلاَ تَفَرُّق - اضِيفَ " كِلْتَا "، وَ " كِلاَ"
يقول: أضيف " كلتا)) و" كلا " لمفهمِ اثنين، أي: ما يدل على اثنين
مع تعريفه وعدم تفريقه. فيقال: كلا الطالبين وكلاهما. وفهم من قوله:
" معرّف " أنهما لا يضافان إِلى نكرق، فلا يقال: كلا طالبان.
وقوله: " بلا تفرق " احتراز من نحو: كلا زيد وعلي. فمثل هذا لا
يجوز إلا في الضروزت.
وَلاَ تُضِفْ لمُفْرَدٍ مُعَرَّفٍ " أَيًّا "، وَإِنْ كَرَّرْتَهَا فاَفمِفِ
أَوْ تَنْوِ الاجْزَا، واخْصُصَنْ بِالمْعْرِفَهْ مَوْصُولَةً " أَيًّا "، وبالْعَكْسِ الصِّفَهْ
يقول: لا تضف " أ يّاً " للمفرد المعرفة إِلا إِذا تكررت، نحو: أ يُّك
وأيُّهما أفقه، أو نَويتَ الأ جزاءَ، نحو: أيُّ البيت أحسن، تريد: أيّ
أجزاء البيت أحسن.

الصفحة 184