كتاب الشرح الميسر على ألفية ابن مالك في النحو والصرف

ثم قال: واخصص " أيّاَ " الموصولة بالمعرفة، لأ نها لا تضاف إِلا إِلى
معرفة، نحو: (أَيًّهُمْ أَشَدُّ!، وتكون " أيّ " صفة، وهي بعكس الموصولة
لا تضاف إِلا إِلى نكرة، تقول: مررت بعالِم أيِّ عالم.
وَإِنْ تَكُنْ شَرْطًا أوِ اسْتِفْهَامَا فَمُطْلَقًا كَمِّلْ بهَا الْكَلاَمَا
إِن كانت " أي " شرطية أو استفهامية أضيفت إِلى النكرة والمعرفة
مطلقاً بلا فيد، مثال الشرطية:
أيَّ الكتابين تقرأ أقرأ، وأيَّ كتابين تقرأ أقرأ.
ومثال الاستفهامية: أيّ الرجلين عندك؟ وأيُّ رجلٍ عندك؟.
وَأَلْزَمًوا إضَافَةً " لَدُنْ " فَجَر وَنَصْبُ " غُدْوَةٍ" بهَا عَنْهُمْ نَدَرْ
من الأ لفاظ التي ألزمت الإِضافة: " لَدُن " وهي تحر ما بعدها، وندر
نصب " غدوة)) بها عن العرب.
وَمَعَ " مَعْ " فِيهَا فَلِيلٌ. . وَنُقِلْ فَتْحٌ وكَسْرٌ لِسُكُون يَتَّصِلْ
يقول: كلمة " مع " قليل ورودها ساكنة العين، ونقل فتحها وكسرها
حينما توصل وبعدها سكون، فيقال: أنت مَعَ الحق، وقد يفال: أنت مع
الحق، بالكسر.
واضْمُمْ - بِنَاءً- " غَيْرًا " إِنْ عَدِمْتَ مَا لَهُ اضِيفَ، نَاوِيًا مَا غدِمَا
يقول: اضمم كلمة " غير" ضمة بناء إِن لم يكن المضاف إِلى غير

الصفحة 185