كتاب الشرح الميسر على ألفية ابن مالك في النحو والصرف
موجوداً حال كونك ناوياً معنى ما حذفَ. . والحاصل: أن " غير" تبنى على
الضم إِذا حذف المضافث إِليها ونُويَ معناه.
قَبْلُ كَغَيْرُ، بَعْدُ، حَسْبُ، أَوَّلُ، ودُونُ، والجهاتُ أيف! ا، وَعَلُ
يعني أن " قبل " مثل " غير" في الحكم السابق الذي هو البناء على
الضم عند حذف المضاف إِليه ونيّة معناه، وكذلك " بعد " و" حسب"
و" أول " و" دون " و" الجهاتُ المسِّتُ " (فوق وتحت و يمين وشمال وأمام
ووراء)، وكألك " عل)). نحو (لِلَّهِ الأَمْرُ مِن قَبْلُ وَمِنْ بَعْدُ!. وهذه إِ! لى
حالات أربع للكلمات المذكورة ذكرها ابن هشام في كلامه على قبل وبعد
بتقصيل حسن.
وَأَعْرَبُوا نَصْبًا إِذَا مَا نُكِّرَا " قَبْلاً" وما مِنْ بَعْدِهِ قَدْ ذُكِرَا
يقول: أعرب النحاة قبلاً بالنصب إِذا نكرت لأنها لم تضف ولم ينو
معنى المضاف إِليها، وكذلك الكلمات التي ذكرت بعد قبل في البيت
السابق، ومن ذلك قول الشاعر:
فعساغ لي الشرابُ وكنتُ قبلاً أكاد أُغصّ بالماء القُراتِ
وَمَا يَلِّى المُضَافَ يَأتِى خَلَفَا عَنْهُ فِى الاعْرَابِ إٍ ذَا مَا حُذِفَا
يعني اأن ما يلي المضاف وهو المضاف إِليه يَحُلّ محلَّ المضاف إِذا حذف
المضاف إِليه، كقوله عز وجل: (وَاسْأَلِ الْقَرْيَ!! أصلها: واسأل أهلَ