كتاب الشرح الميسر على ألفية ابن مالك في النحو والصرف

القرية، حذف المضاف وهو منصوب، ثم أفيم المضاف إِليه مُقامه فأخذ
حكمه فنصبة
وَرُبَّمَا جَرّوا الَذِى أَبْقَوْا كَمَا قَدْ كَانَ قَبْلَ حَذْفِ مَا تَقَدَّمَا
لكِن بِشَرْطِ أَنْ يَكُونَ مَا حُذِفْ مُمَاثِلاً لِمَا عَلَيْهِ قَدْ عُطِفْ
تقدم أن المضاف قد يحذف ويأخذ المضاف إِليه حكمه، وههنا
يفول: ربما جُرَّوا المضاف إِليه بعد حذف المضاف، لكن بشرط واحد وهو:
أن يكون المحذوف مماثلاً للمعطوف عليه في اللفظ والمعنى، كقول الشاعر:
أكلَّ امرئ تحسبين امرءاً ونارٍ تَوقَّدُ في الالَيلِ ناراً
أى: وكلَ نار.
وَيُحْذَفُ الثَّانِى لَيَبْقَى الأَوَّلُ كَحَالِهِ، إٍ ذَا بِهِ يَتَصِل
يفول: يحذف الثاني وهو المضافُ إِليه فيبقى المضاف غير متأثرٍ
بالحذفِ ما دام متصلاً بالمضاف إِليه في التفدير، كقولهم: " قطع الله يدَ
ورجلَ من قالها " وذلاش بشرطين، ذكرهما في البيت التالي:
بِشَرْطِ عَطْف وَاضَافَةٍ إِلَى مِثْلِ ا. لَذِى لَهُ أَضَفْتَ ألأَوّلاَ
الشرطان هما:
1 - أن يكون المضاف - وهو الأول - معطوفاً عليه غيرُه.
2 - أن يكون المعطودث مضافاً إِلى مثل الذي أضيف إِليه الأ ول.

الصفحة 187