كتاب الشرح الميسر على ألفية ابن مالك في النحو والصرف

فَصْلَ مُضَافٍ شِبْهِ فِعْلٍ مَا نَصَبْ مَفْعولاًاوْ ظَرْفًا أَجِزْ. وَلم يُعَبْ
يقول: أجز فصل مضاف شبيهِ بالفعل الذي نصب مفعولاً به أو ظرفاً،
منِ ذلك: قراءة ابن عامر: (وَكَذَلِكً زُيَّنَ لِكَثِيرٍ منَ الْفشْرِكِينَ قَتْلُ أَوْلادَهِمْ
شُركَاؤفمْ!. المضاف: " قتل " وهو مصدر يشبه الفعل، والمضاف إِليه
" شركائهم " وفصل بينهما ((أولادَهم " وهو مفعول، ومثال الظرف: قول
بعضهم:! تركُ يوماً نفسِك وهواها ء وقد بينته في " مشكل القراءات " في
موضع الأ نعام في قراءة ابن عامر التي ضبطها بعضهم في لفظ " زُلُدَإِ " (1).
فَصْلُ يَمِينٍ، وَاضْطِرَارًا وُجِدَا: باَجْنَبِىٍّ، أَوْ بِنَعْتٍ، أَوْ نِدَا
أي: يصعُب الفصل بين المتضايفين باليمين، نحو: هذا كتالث-
والله - سيبويه، ثم قال: واضطراراً وجد الفصلُ بأجنبي أو نعتٍ أو نداء.
الفصل بأجنبي قوله:
كما خُطّ الكتابُ بكفِّ - يوماً - يهودي يقارب أو يُزيل
ومثال النعت:
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . مش ابن أبي - شيخ الأ باطِح - طالبِ
ومثال النداء:
كأنّ بِرذونَ أبا عِصامِ زيدٍ حمارٌ ذُقَّ باللّجامِ
أصله: كأنَّ برذونَ زيدٍ يا أبا عصام.
__________
(1) يسير بالزاي إِلى " زُئن " واللام إِلى " قتل! والدال إِلى " أولادَهم " والهمزة المكسورة اِلى
" سركائهم ".

الصفحة 188