كتاب الشرح الميسر على ألفية ابن مالك في النحو والصرف

المضاف إلى ياء المتكلم
آخِرَ ما أضِيفَ لِليَا اكْسِرْ، إِذَا لَمْ يَكُ مُعْتَلاً: كَرَامٍ، وَقَذَى
أَوْ يَكً كَابْنَيْنِ وَزَيْدِينَ؛ فَذِى جَمِيعُهَا الْيَا بَعْدُ فَتْحُها احْتُذِى
هذا الفصل متعلق بما سبق، وفَصَله لانفراده باحكام لفظية متعلقةٍ
بشيء واحد.
ومن ذلك: كسر ما قبل ياء الإِضافة إِذا لم تكن الكلمة معتلةً،
ككتاب وقلم وأب، تقول: كتابي وقلمي مع ائي، ثم استثنى بعد ذلك
ثلاثة أشياء: المعتلّ - المثنى - الجمع.
وَتُدْغَمُ الْيَا فِيهِ وَالْوَاوُ، وَإِنْ مَا قَبْلَ وَاوٍ ضُمَّ فاكْسِرْهُ يَهُنْ
أي: تدغم الياء التي للمتكلم في ياء الكلمة الختتمة بياء كراميّ،
وأيضاًالمثنى والجمع، كابْنَيَّ وبَنِيَّ. . ثم قال: وِإن كان ما قبل الواو
مضموماً كما في جمع المذكر السالم والملحق به فإِنه يجب كسره كما في
المثال السابق بَنِيَّ. أصلها: بنون، وعند الإِضافة حذفت النون وقلبت الواو
ياء وكسر ما قبلها وأدغمت الياء في الياء.

الصفحة 189