كتاب الشرح الميسر على ألفية ابن مالك في النحو والصرف

إعمال المصدر
بِفِعْلِهِ المَصْدَرَ أَلحقْ فِى الْعَمَلْ مُضافًا، اوْ مُجَرَّدًا، أَوْ مَعَ أَلْ
إٍن كَانَ فِعْلٌ مَعَ " أَنْ " أَوْ " مَا " يَحُل مَحَلّهُ، وَلاِسمِ مَصْدَرٍ عَمَلْ
المصدر يعمل عمل فعله سواء كان مضافاً أو محلَّى ب " اَلْ " أو مجرداً
من " اَلْ " والإِضافة، وعمله في الفاعل والمفعول. . تقول: عجبت من
ضرب زيد غلامَه. . "زيد ": فاعل مضاف للمصدر، و" غلامه " مفعول به
منصوب، والعامل فيهما المصدر.
وكذلك: عجبت من ظنّك زيداً عالماً، ينصب مفعولين بم لأن فعله
ينصب مفعولين.
والبيت الثاني اشتمل على شرط العمل المذكور، وهو: أن يصح أ ن
يحلَّ محَلَّه " أنْ " أو " ما " المصدريتان مع الفعل، فإِذا قلت: عجبت من
قيامك، كان كقولك: عجبت من أن تقوم، أو عجبت مما تفوم به.
فإِذا لم يصح أن يَحِلَّ محَلَّه ما ذكر لم يعمل، نحو: صاح صياح
الديك.
وقوله: " ولاسم مصدر عمل" أن اسم المصدر أيضاً له عمل كعمل
الفعل.

الصفحة 191