كتاب الشرح الميسر على ألفية ابن مالك في النحو والصرف
واسم المصدر هو: ما خالف فعلَه في حروفه، تقول: اغْتسلَ غُسلاً،
وتوضَّأ وضُوءاً، وحمِد محمدةً، فهذا وما شابهه أسماء مصادر، فإِذا وافق
حُروفه فهو المصدر، ولهذا تكون مصادرُ الأ فعال في الأ مثال السابقة اغتسالاً
وتوضُّأً وحمْداً.
ومما ورد في إِعمال المصدر الحديثُ المشهور: " من قبلةِ الرجلِ امرأتَه
الوضوءُ "، فلفظ " قبُلة " اسم مصدر، والمصدر: التقبيل، و" الرجل " فاعل
و" امراته " مفعول به، وقد عمل اسم المصدر في فاعله ومفعوله.
وفي تنكير الناظم لكلمة " عَمَل " ما يشير إِلى أن عمله فَليل.
وَبَعْدَ جَرِّهِ الَذِى اضِيفَ لَةْ كَمِّلْ بِنَصْبٍ أَوْ بِرَفْعٍ عَمَلَهْ
المصدر يضاف إِلى الفاعل ويضاف إِلى مفعوله، فإِذا أضيف أحدهما
إِليه رفعت، او نصبت، بناء على ما اصيف إِليه، فإِن كان المضاف إِلى
المصدر هو الفاعل كمَّلت بالمفعول وإِن لا كمَّلت بالفاعل، نحو: (وَلَوْلا
دَفْعُ اللَّهِ النَّاسَ! لفظ الجلالة فاعل، و" النانر " مفعول، وإِذا أضيف إِلى
المفعول كمَّلت عمله بالرفع، نحو: أعجبني طلبُ العلمِ زيدٌ. " العلم"
مفعول، و" زيد " فاعل.
وَجُرَّ مَا يَتْبَعُ مَا جُرَّ، وَمَنْ رَاعى فى الاتْبَاعِ المَحَلَّ فَحَسَنْ
جُرَّ: فعل أمر، و ((ما " مفعول، و ((ما " الثانية مفعول " يتبع "،