كتاب الشرح الميسر على ألفية ابن مالك في النحو والصرف
وههنا يقول: قد تكون الصفة نعت موصوف محذوف فيستحق أيضاً
العمل الذى ذكر، كقوله:
وكم مالئ عَينيهِ من شيءِ غيرِه. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
أصله: كم إِنسان مالئ
وِإنْ يَكُنْ صِلَةَ أَلْ قَفِى المُفى وَغَيْرِهِ إِعْمَالُهُ قَدِ ارتضِى
الشروط التي سبفت هي في اسم الفاعل المجرد من " ال " أما المفترن
بالألف واللام فإِنه يعمل بلا سرط، كفوله تعالى: (إِنَّ الْمُصَّدِّقِينَ
وَالْمُصَدِّقَاتِ وَأَقْرَضُوا الئهَ! فهذا جاء على معنى المضيِّ، بدليل: (وَأَقْرَفُوا
ا للهَ!.
فَغال اوْ مِفْعَال اوْ فَعُولُ - فِى كَثْرَةٍ - عَنْ فَاعِلٍ بَدِيلُ
هذه ثلاث صيغ تقع كثيراً بديلاً عن اسم الفاعل وتعملُ عملَه،
حكى سيبويه: " أما العَسلَ فأنا شرّالب "، و" اِنه لمنحَار بوائكَها "، وكقولِ
الشاعر:
ضَروبٌ بنصْل السَّيف سُوقَ سِمانها. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
ف " شراب " على وزن: فغَال، و" منحار " على وزن: مِفْعال، و" ضَروب "
على زنة: فَعول.
الصفحة 195