كتاب الشرح الميسر على ألفية ابن مالك في النحو والصرف

وَاجْرُرْ أَوِ انْصِبْ تَابِعَ الَذِى انْخفَضْ! ((فبْتَغِى جَاهٍ وَمَالاً مَنْ نَهَضْ
لك النصب في نحو: " مبتغي جاهٍ ومالاً من نهضْ ".
والجر، فتقول: مبتغي جاهٍ ومالٍ مَن نَهض. . بالجر والنصب.
ولفظ " مالا " في المثال هو التابع الذي قصده لأنه عطنس، ووجه
النصب: مراعاةُ محلِّ المعطوف عليه؟ لأنه إِن كان مجروراً لفطاً فإِنه
منصوب مَحَلاًّ، ومراعاة المحلِّ جائزة باطراد، أو هو منصوب على إِضمار
فعل، وأما الجر فمراعاة ل! فظ.
وَكُلّ مَا قُرِّرَ لاسْمِ فَاعِلِ يُعْطَى اسْمَ مَفْعُول بِلاَ تَفَاضُلِ
فَهْوَ كَفِعْلٍ صِيغَ لِلْمَفْعُولِ فِى مَعْنَاهُ! ((ائعْطَى كَفَافًا يَكْتَفِى"
ما تقدم لاسم الفاعل من الأ حكام والشروط فإِنَّ اسم المفعول يُقرَّر له
مثل ذلك، فاسم المفعول في معناه مثل الفعل المبني للمفعول، كالمعطَى هو
مثل ئعطى، فإِذا قلت: المعطى كفافاً، كان مثل: يُعطَى كفافاً، وإذا
قلت: زيد مكرَم أخوه، كان مثل: زيد يُكرَمُ أخوه.
وَقَدْ يُضَافُ ذَا إِلَى اسْي مُرْتَفَِمَعْنًى؟! " مَحْمُوذ المَقَاصِدِ الْوَرِعْ"
" قد " في البيت للتحفيق.
و" ذا " اسم إِشارة يعود على اسم المفعول.

الصفحة 197