كتاب الشرح الميسر على ألفية ابن مالك في النحو والصرف

فُعُولَة فَعَالَة لِفَعُلاَ كَسَهُلَ الأمْر، وَزَيْدٌ جَزُلاَ
والنوع الرابع من الثلاثي اللازم: " فَعُل)) مصدره " الفُعولة"
و" الفعالة "، كسَهُل سُهوُلة، وجَزُل جزَالة.
وَمَا أَتى مُخَالِفًا لمِا مَضَى فَبَابًهُ النَّقْلُ؟ كَسُخْطٍ وَرِف! ى
اعلم أنه قد يأتي مصادر مخالفةٌ للقياس المذكور في جميع ما مضى،
فما وجدته من ذلك فهو منقول لا يقاس عليه، كسُخطٍ، فعْله: سَخط،
وقياس مصدره فتح السين والخاء، ورضي مصدره رِضا، والقيَاس: فتح اَلراء،
واعلم أن مصادر الثاثي كثيرق يعسُر ضبطها بقياس مطرد.
وَغَيْرُ ذِى ثَلاَثَة مَقِيسُ مَصْدَرِهِ كَقُدسَ التَّقدِيسً
وَزَكِّهِ تَزْكِيَةً، وَأَجْمِلاَ إٍ جمَالَ مَنْ تَجَمُّلاً تَجَمَّلاَ
انتهى كلامه عن مصدر الثلاثي وشرع في غيره، فذكر أن غير الثلاثي
قياس مصدره على النحو الاَتي: " فعَّل)): الرّباعي المضعّف العين، مصدره
" التفعيل "، كقدّس تقديساً.
هذا إِذا كان آخره غيرَ معتلّ، فإِن كان معتلاً، نحو: زكّى فمصُدره:
تزكيةً على وزن " تَفعلَةً "، فإِن كان على وزن " أَفعل " فمصدره " الإِفعَال"
كأجمل إِجمالاً.
وَأسْتَعِذِ اسْتَعاذَةً، ثُمَّ أَقِمْ إٍ قَامَةً، وَغَالِبًا ذَا التَّا لَزِمْ
يعني أن مصدر " استَفْعل)) الذي يكون معتلّ العين: استفعالة في

الصفحة 201