كتاب الشرح الميسر على ألفية ابن مالك في النحو والصرف
الأصل، كاستعاذ استعاذةً، واستفام استقامةً، وأن مصدر " أفعل " مما كان
معتل العين يكون هكذا: أقام إِقامة.
وأخبر في خاتمة البيت أن هذا الوزن يلزم تاءً في آخره غالباً، ومن غير
الغالب، نحو: (وَإِقَامَ الصَّلاةِ! هو. ء
وَمَا يَلِى الاَخِرُ مُدَّ وَافْتَحَا مَعْ كَسْرِ تِلْوِ الئانِ مِمَّا افْتُتِحَا
بِهَمْزِ وَصلٍ: كَاصْطَفَى، وَضُمَّ مَا يَرْبَعُ فِى أَمْثَالِ قَدْ تَلَمْلَمَا
يقول: الذي افتتح بهمزة وصل، كاصطفى واجتبى، لمصدره ضابط
على هذا النحو: الحرف الذي يليه الاَخر مُدَّه، وافتح ما قبل حرف المد،
واكسر الحرف الذي يتلو الحرف الثاني، فقل في مصدر اصطفى: اصطفاءً.
ثم نبه على مصدر " تَفَعْلَل " وأخبر أنه يكون بضم الحرف الرابع من
الفِعْل فتقول: تلمْلَم تلمْلُماً، وتدحرج تدحرُجاً.
فِعْلاَل اوْ فَعْلَلة - لِفَعْلَلاَ وَاجْعَلْ مَقِيسًا ثَانيَا لاَ أَوَّلاَ
لـ" فَعْلَلَ " الرباعي صيغتان من المصادر هما: " فعلال " و" فَعْلَلَة " نحو
دحرج دحرجة ودحراجاً، إِلا أن المقيس هو الثاني " الفعَللة ".
لِفَاعَلَ: الفِعَالُ، وَالمُفَاعَلَّهْ وَغَيْرُ مَا مَرَّ السَّمَاعُ عَادَلَهْ
" فاعَل " نحو إ: قاتل وخاصم وجاور، مصدرها " الفِعَال "
و" المُفَاعلة " تقول: قاتل قتالأ ومقاتلة، وخاصم خصاماً ومخاصمة. .
هذا معنى صدر البيح.