كتاب الشرح الميسر على ألفية ابن مالك في النحو والصرف

الثاني: أن يتصل معمولها بالصفة، وهو مضاف، نحو: رأيت الرجلَ
الحسنَ وجهَ الا ب.
أو مجرّداً، نحو: رأ تحا رجلاً حسناً وجهاً.
وهنا صور كثيرة جداً، تجدها في مطوَّلات الشروج، يحتملها ما
سبق، ومنها ما هو قبيح، وأكثرها غير مستعمل، ومعنى " أو مجرّدا " أ ي
من " اَلْ " والإِضافة.
ثم قال: " ولا تجرر بها " أي: بالصفة المشبهة مع " اَلْ " اسماً خلا من
" اَلْ " وخلا مش الإِضافة لتالىِ " اَلْ "، فلا يقال: الجميل وجهه أو وجهُ أب.
وأما ما لم يخل من " اَلْ " ومن الإِضافة لتالي " ال " فهو موسوم بالجواز،
كبعض الأمثلة السابقة التي فيها " اَلْ " أو إِضافة لتالي " اَلْ ".
والخلاصةُ: أنّ معمول الصفة المشبهة له أحوال ثلاثة:
1 - الرفعُ على الفاعلية.
2 - النصب على الشبه بالمفعول إِذا كان معرفة، أو نكرة، ويجوز نصبه
على التمييز إِذا كان نكرة.
3 - الجرّ بالإِضافة، ويمتنع إِذا كانت الصفة مقرونة ب (اَلْ)، وخلا معمولها
من (اَلْ) ومن الإِضافة إِلى ما فيه (اَلْ)، نحو: أنت العجيبُ أمرٍ.
فهذا ممتنع.

الصفحة 209