كتاب الشرح الميسر على ألفية ابن مالك في النحو والصرف

التعجب
بِأفْعَلَ انْطِقْ بَعْدَ " مَا " تَعَجّبا أَوْ جِئ بـ "أَفْعِلْ " قَبْلَ مَجْرُورٍ بِبَا
صيغتا التعجُّب هما: " ما أفعله " و" أفعِل به " ليس في ما تضمنه
البيت غيرُ هذا.

وَتِلْوَ أَفْعَلَ انْصِبَنَّهُ؛ كـ " مَا أَوْفَى خَلِّيلَيْنَا "، وَ" أَصْدِقْ بِهِمَا"
انصب الاسم الذي يتلو صيغة " ما أفعل " نحو ما اًحسن زيداً، وما
أوفى خليلينا.
وتفول في إِعرابه: " ما " تعجبية، مبتدأ، " أوفى " فعل ماضٍ، وفاعله
ضمير مستتر يعود على " ما ".
" خليلنا ": مفعول به منصوب وعلامة نصبه الياء؟ لأنه مثنى.
وأما " أصدق بهما " ففعل أمر فعل تعجب، معناه الخبر، والباء زائدة
و" هما " في محل رفع فاعل، وقيل: في محل نصب، والباء للتعدية.

وَحَذْفَ مَا مِنْهُ تَعَجَّبْتَ اسْتَبِحْ إِنْ كَانَ عِنْدَ الحْذْفِ مَعْنَاهُ يَضِحْ
قال الشاعر:
أَرى أمَّ عمرو دَمعُها قد تحدَّرا بكاءً على عمرو وما كان اًصْبَرا

الصفحة 210