كتاب الشرح الميسر على ألفية ابن مالك في النحو والصرف
اجعل " ساء " مثل " بئس "،! حص: (سَاءَ مَا كطَنُوا يَعْمَلُّونَ!، و 1! مل
" فَعُل " بضم العين من كلّ فعْل ثلاثي، مثل " نعم "، نحو: (كَبُرَتْ كَلِمَةً
تَخْرُجُ مِنْ أَفْوَاهِهِمْ *! و.
وَمِثْلُ نعم " حَبَّذَا"، الفَاعِلُ " ذَا"، وِإنْ تُرِةْ ذَمّاً فَقُل: " لاَ حَبَّذَا"
" حبذا " مثل " نعم إَ في الاستعمال والدلالة على المدح، وتركيبُها
هكذا:
" حبَّ ": وهو فعل ماض، و" ذا " فاعل. وإن أردت أن محعلها للأ-م!
" بئس " فقل: لا حبذا.
ومنهم من جعل " حبذا " كلمة مركبّةً واحدة وأعربها مبتدأً.
وَأَوْلِ " ذَا " المَخْصُوصَ، أَيَّا كَان. . لا تَعْدِلْ بِذَأ؟ فَهْوَ يُضَاهِى المَثَلاَ
يقول لك: إِذا ذكرت " ذا " فأتبعها بالخصوص أياً كان، سواء كان
مذكراً أو مؤنثاً مفرداً أو غير مفرد، ولا تغير لفظ " ذا " فتقول في المثنى:
ذوا، أو في المؤنث ذات، بل أبقها كما هي؟ لأنها أصبحت تشبه المَثَلَ،
والمثل يقال كما هو بلا تغيير. فنقول: حبذا صالح، وحبذا مريم، وحبذا
الزيدان، والزيدون، والهندات.
وَمَا سِوَى " ذَا" أرْفَعْ بِحَبَّ، اَوْ فَجُرّ بِالْبَا، وَدُونَ " ذَا " انْفحمَامُ الْحَا كَثُرْ
يفول: ما سِوى لفظ " ذا " يرتفح فاعلاً، إِمّا ب " حبَّ " أو " الجرّ بالباء "،