كتاب الشرح الميسر على ألفية ابن مالك في النحو والصرف
وأما تقديراً فنخو: (وَالاَخِرَةُ خَيْر وَأَبْقَى!. أممط: خير وأبقى من
الأولى.
لَهانْ لمِنْكُولي يُضَفْ، أَوْ جُردَا الْزِنم تَذْكِيرًا، وَأَنْ يُوَخدَا
إِذا أضيف اسم التفضيل إِلى نكرة لزم التذكير والإِفراد، وكذلك إِذا
كان مجرداً من " ال والإِضافة "، نحو: زيد أفضل طالب، وأفضل طالبين
وطلاب، وفاطمة أفضل طالبة وطالبات، ومثال المجرد من " ال والإِضافة ":
زيد أفضل من عمرو، والمحمدون أفضل من بكر، وهكذا.
وَتِلْؤ " أَلْ " طِبْق، وَمَا لمَعْرِلَهْ أطِيفَ ذو وَجْهَيْنِ عَنْ ذِى قعْرِلَهْ
يقول: تلزم المطابقة إِذا كان " أفعل " التفضيل مقروناً ب " ال " تقول:
محمد الأفضل، وفاطمة الفُضْلى، والمحمدان الأفضلان، والفاطمتان
الفضْليان، والمحمدون الأفضلون، والفاطمات الفُضْلَيات.
وما أضيف إِلى معرفة ففيه وجهان، جاء في الحديث: " أحاسنكم
أخلافاً "، ويجوز: أحسنُكم، وجاء في أول الحديث: " ألا أخبركم
بأحبكم إِليئ " فأفرد، ويجوز الجمع؟ لأنه أضيف إِلى معرفة.
هذَا إِذَا نَوَيْ! مَعْنَى " مِنْ "، وَإنْ لَمْ تَنْوِ: لَهْوَ طِبْقُ مَا بِهِ قُرِنْ
يقيد المصنف القاعدة السابقة ويقول: الجواز المذكور مشروط بأن
تكون الإِضافة فيه بمعنى " مِن " وهو معنى المَفضيل الحقيقي؟ لأن كل