كتاب الشرح الميسر على ألفية ابن مالك في النحو والصرف

وَانم! تَعْمَلُّوا أَيْضًا كَدر " فَاعِلَهْ " مِنْ " عَمَّ " فِى التّوْكِيدِ مِثْلَ النَّافِلَهْ
أي: ايستعمل العرب لفظ " عامة " على زنة فاعلة، استعملوها
للتوكيد مثل " كلّ "، فقالوا: جاء الطلابُ عامّتُهم. وأضل عامة:
عامِمَة، سكنت الميم الأ ولى وأدغمت في الثانية، وقوله: " مثل النافلة ":
تكملة.
وَبَعْدَ كُلّ أَكّدُوا بِأجْمَعَا جَمْعَاءَ، أَجْمَعِينَ، ثُمَّ خمَعَا
أكدوا ب " أجمع " بعد " كلّ "، فقالوا: ظهر الفمر كفه أجمعُ.
وبجمعاء، نحو: حضرت الأسرة كالُها جمعاءُ. وأجمعون، نحو:
(فِسَجَدَ الْمَلائِكَةُ كلُّهُمْ أَجْمَعُونَ!. وبخمع، نحو: حضرت الطالبات كلهن
جمع.
وَدُونَ كُلّ قَدْ يَجِئ: أَجْمَعُ جَمْعَاءُ، أَجْمَعُونَ، ثُمَّ جُمَعُ
2 يعني: أنه قد يؤكد بهذه الألفاظ من دون " كلّ "، قال تعالى:
! الوَ لأُغْوِيَنَّهُمْ أَجْمَعِينَ! و.
وِاِنْ يُفِدْ تَوْكِيدُ مَنْكُورٍ قُبِلْ وَعَنْ نُحَاةِ البَصْرَةِ المَنْعُ شَمِلْ
اختلف في توكيد النكرة إِلى ثلاثة أقوال:
1 - المنع مطلقاً، وهو قول أهل البصرة.
2 - الجواز مطلقاً، وهو قول لبعض علماء الكوفة.

الصفحة 228