كتاب الشرح الميسر على ألفية ابن مالك في النحو والصرف

بدون التزام الفيد المذكور، فتقول: جاءوا كالُهم، ولك أن تقول: جاءوا
هم كلهم. وتعالوا كلكم، ولك أن تفول: تعالوا أنجتم كالُكم.
وَمَا مِنَ التّوْكِيدِ لَفْظِى يَجِى مُكَرَّزا كَقَوْلِك " أدْرُجِى ادْزجِى"
هذا النوع الثاني من نوعي التوكيد وهو اللفظي. يقول: ما يأتي
مكرراً من التوكيد فهو لفطي كقولك: احضبر احضر، وادرجي ادرجي،
ومنه قول الشاعر:
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . أتاكِ أتاكِ اللاحقونَ احبسِ احبسِ
وفي الفرآن: (كَلاَّ إِذَا دُكَّتِ الأَرْضُ دَكًّا دَكّا *!.
وَلاَ تُعِدْ لَفْظَ ضَمِيرٍ مُتّصِلْ إِلاَ مَعَ اللّفْظِ 1\لَذِى بِهِ وُصِلْ
إِذا أردت توكيد الضمير المتصل بضمير مثله فلا بد من إِعادة اللفظ
الذكط اتصل به، فتفول: حضرتُ حضرتُ، ورجعتُ إِليه إِليه، ولا تقل
حضرت، تُ، ولا رجعمت إِليه، هِ.
كَذَا الحْروفُ غَيْرَ مَا تَحَصّلاَ بِهِ جَوَانث: كَنَعَمْ، وَكَبلَى
كذلك لا بد من إِعادة ما اتصل به الحرف جمند التوكيد اللفظي، فلا
يقال: جئت مِن مِن الحرم، بل يقال: جنت مِن الحرم، من الحرم.
إِلا ما كان من حروف الجواب مثل " نعم وبلى " فلك أن تقول: نعم
نعم صليث، وبلى بلى صليحث؛ جواباً لمن سألك: أصليت؟.

الصفحة 230