كتاب الشرح الميسر على ألفية ابن مالك في النحو والصرف
بَعْف! ا بِحَتَّى اعْطِفْ عَلَّى كُلّ، وَلاَ يَكُونً اٍ لا غَايَةَ الَذِى تَلاَ
اعطف بعضاً على كُل ب " حتى))، بمعنى أن يكون الذي تعطفه جزءاً
من الذي تعطف عليه، تقول: حضر الطلاب حتى زيدٌ.
ومعنى: " ولا يكون إِلا غاية. . " أن العطف بها يكون غايةً
للمعطوف عليه كالمثال السابق، وكقولهم: مات الناس حتى الأ نبياء.
تلحظ في " حتى الأنبياء " أمرين:
1 لأول: أنه جزء من الناس.
الثاني: أن المتكلم أراد أن يذكر آخر من يحتمل أن ينجو من الموت وهم
أشرف الناس، وقد يكون بالعكس كما فى: حضر العمال حتى
الحجّائم، فهذا في غاية النقص.
وَ " أَمْ " بِهَا اعْطِفْ اِثْرَ هَمْزِ التَّسْوِيَهْ أَوْ هَمْزةٍ عَنْ لَفْظ " أَفي " مُغْنِيَهْ
يقول: اعظف ب " أم " بعد الهمزة التي للتسوية، نحو: (سَوَاغ عَلَيْنَا
أَجَزِعْنَا أَمْ صَبَرْنَا!.
أو بعد الهمزة التي لطلب التعيين، مثل: " أيّ " نحو: أكِتابي عندك
أم كتائك؟، هو بمنزلة: أكب الكتابين عندك؟.
وقول الفقهاء: سواء ضَمِنَ أو لم يضْمن، ونحو ذلك خطأ في
المشهور، وصحيح عند سيبويه، وخطأه ابن هشام، ومن العلماء من يرى