كتاب الشرح الميسر على ألفية ابن مالك في النحو والصرف

وزيدٌ، ولا تقل سرتَ وزيد. . أ وبفاصل آخر، نحو: (مَما أَلثْرَكْنَا وَلا
آ؟ ؤتاَ!، وقد ورد كثيراً في الشعر بلا فصل ولكنه ضعيف.
وَعَوْدُ خَالِضٍ لَدَى عَطْف عَلَى فممِيرِ خَفْضٍ لاَزِمًا قَدْ جُعِلاَ
وَلَيْسَ عِنْدِى لاَزِفا؟ إِذْ قَدْ أتى فِى النَّثْرِ وَالنَّظْمِ الصَّحِيحِ مُثْبَتَا
يقول: عود الخافض وهو الجار عند عطفك على ضمير مخفوض جعله
البصريون لازماً، نحو: (فَخَسَفْنَا ول وَبِدَارِهِ الأَرْ ف!، ومط هو عندي بلازم
وفاقا للكوفيين والأ خفس، فقد أنى في النثر الصحيح في القرآن وغيره،
ومن ذلك: (وَكًفْرٌ بِهِ وَالْمَسْجِدِ الْحَرَامِ *! و، و (وَاتَّقوا اللَّهَ الَذِي تَسَاءَلًونَ بِهِ
وَالأَرْحَامَ! بالجر على قراءة حمزة، وقد وضحتُها في " توجيه المشكِل))،
وجاء في الشعر كثيراً، ومنه:
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . فاذهبْ فما بكَ والأ يامِ من عجبِ
وَالْفَاءُ قَدْ تُحْذَفُ مَحْ مَا عَطَفَتْ وَالْوَاوُ، إٍ ذ لاَ لَبْس، وَهْىَ انْفَرَدَتْ
بِعَطْفِ عَامِلٍ مُزَال قَدْ بَقِى مَعْمُولُهُ، دَفْعًا لِوَهْم اتُّقِى
تختص الفاء وكذلك الواو بأنهما قد يحذفان ومعهما معطوفهما
لدليل، نحو: (أَنِ اضْرِب بِّعَصَاكَ الْبَحْرَ فَطنفَلَّقَ!، أي: فضربه! انفلق.
والواو، نحو: راكب الناقة طليحان، أي: متعبان، والمراد: راكب الناقة
و الناقة.

الصفحة 241