كتاب الشرح الميسر على ألفية ابن مالك في النحو والصرف
ويمثل له بعضهم بقوله تعالى: (سَرَابِيلَ تَقِيكُمُ الْحَرَّ!، قالوا:
معناه: والبرد، فحذفت الواو ومعطوفها، ولي! ر بصحيح.
ثم قال: وهي - أى: الواو - انفردت بجواز عطفها لعامل قد حذف
وزال وبقي معموله، نحو: (وَالَذِينَ تَبَوَّءُوا الدَّارَ وَالإِيمَانَ! أي: تبوءوا
الدار وأَلِفوا الإِيمان، والذي تَطلَّب مثلَ هذا التقدير دفعُ الوهم واتقاؤه،
ومنه ما تقدم في قول الشاعر:
8 علفتها تبناً وماءً باردا *
أي: وسقيتها.
والظاهر أن كل ما كان من هذا الباب هو من باب تضمين الفعل الا! ول
معنى فعل صالح للجميع.
وَحَذْفَ مَتْبُوع - بَدَا - هُنَا - اسْتَبِحْ وَعَطْفُكَ الْقِعْلَ عَلَى الْفِعْلِ يَصِحّ
" استبح): أي: أجز حذف المعطوف عليه إِذا ظهر القصد، كقولك
لمن قال لك: أصليت العشاء؟: والوتر. أي: صليتُ العشاءَ والوِتْرَ.
وليس العطف مقصوراً على الأ سماء، بل يكون في الأ فعال أيضاً،
نحو: (يَتَمَتَّعُونَ وَيَاكلُونَ مهو.
وَاعطِفْ عَلَى اسم شِبْهِ فِعْل فِعْلاَ وَعَكْسئا اسْتَعْمِلْ تَجِدْهُ سهْلاَ
يعطف الفعل على ما يشبهه، كاسم الفاعل واسم المفعول، قال