كتاب الشرح الميسر على ألفية ابن مالك في النحو والصرف

بدل إِضراب، إِن كان عن قصد، نحو: اقرأ الصحيفةَ. . الكتابَ.
وبدل غلط، إِن لم يكن عن قصد، ولهذا قال:
وَذَا لِلاِضرَابِ اعْزُ، إِنْ قَصْدًا صَحِبْ وَدُونَ قَصْد غَلَّطٌ بِهِ سًلِبْ
ثم مثل للجميع بفوله:
كزُرْهُ خَالِدًا، وَقَبِّلْهُ اليَدَا، وَاعْرِفْهُ حَقَّهُ، وَخُذْ نَبْلاً مُدَى
الأ مثلة الأ ربعة للانواع الأ ربعة، على الترتيب، والمثال الرابع صالح
للإِضراب والغلط؛ لأ ن ذلك راجع إلى قصد المتكلم، وهناك نوع خامس لم
يذكره المصنف، وهو بدَل كلّ من بعض، نحو: (جَعَلَ اللَّهُ الْكَعْبَةَ الْيتَ
الْحَرَامَ) وأسرت إِلى الأ نواع الخمسة في " زبدة الأ لفية " فقلت:

كزرهُ عَمْراً خالدا، خذهُ اليَدَا واعكسْ، ودعْه كِبرهُ لتُحمَدا
وَمِنْ فمِيرِ الحْاف! رِ الظاهرَ لا تُبْدلْهُ، اِلاّ مَا اِحَاطَةً جَلا
أَوِ اقْتَضَى بَعْضًا، أَوِ اشْتِمالاَ! اإٍ نكَ ابْتِهَاجَكَ المتَمالاَ"
ضمير الحاضر هو ضمير المتكلم والخاطب، يقول: لا تبدل النلاهر من
ضمير الحاضر إِلا ما دل على إِحاطة وهو بدل الاستمال، نحو: " كأنك
ابتهاجك استمال "، وكقوله تعالى: (تَكُونُ فًما عِيدًا لأَوَّفَا وَآخِرِنَا!. أ و
بدل البعض: نحو: أعجبتَني وجهُك.

الصفحة 245