كتاب الشرح الميسر على ألفية ابن مالك في النحو والصرف

1 - -- المفرد المنكر، وهو النكرة غير المقصودة؟ لأ ن النكرة المقصودة معرفة
كما تقدم، كقول الواعظ: يا راقداً والموت يطلبه.
2 - المضاف: (يَما بَنِي آدَمَ!.
3 - الشبيه بالمضاف: يا لطيفاً بعباده.
وَنَحْوَ " زَيْد" ضُمَّ وَافْتَحَنَّ، مِنْ نَحْوِ " أَزَيْدُ بْنَ لسَعِيد " لاتَهِنْ
إِذا قلت: يا زيدُ بنُ سعيد؛ فلك في " زيد " الضم والفتحِ، وهذا
بشروط تضمنها المثال، وهي: أن يكون المنادى علماً موصوفاَ ب " ابن"
والوصف مضاف إِلى علم وليس بين المنادى والوصف فاصل.
وَالف! مّ - إِنْ لَمْ يَلِ الابْنُ عَلَمَا، أَوْ يَلِ الابْنَ عَلَغ - قَدْ حُتما
يفول: الضمّ لازمٌ إِذا لم يكن " ابن)) بعد عَلَهلِ، نحو: يا أحمدُ
الطويلُ ابنَ صالعِ، وكذلك إِذا لم يَتبع " الابن " علَمٌ، نحو: يا زيدُ ابنَ
أخي عبدِ الله.
وَافمًمْ أوِ انْصِبْ ما افمطِرَارًا نُوِّنَا مِمَّا لَهُ اسْتِحْقَاقُ ضَغ بُيِّنَا
الاضطرار لا يكون إِلا في الشعر، ومعنى البيت: يجوز لك في الشعر
الضَّمُّ والنصبُ فيما اضطررت إِلى تنوينه مما يستحق الضم، وهو العلم
والنكرة المقصودة، ومن ذلك:
سلامُ اللهِ يا مطرٌ عليها. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

الصفحة 249