كتاب الشرح الميسر على ألفية ابن مالك في النحو والصرف

المنادى المضها! إلى ياء المتكل! ا
وَاجْعَلْ مُنَاذى صَحَّ إِنْ يُضَفْ لِيَا كَعْبْدِ عَبْدِى عَبْدَ عَبْدَا عَبْدِيَا
المنادى إِذا كان صحيحاً، أي: غير معتل، وكان مضافاً إِلى ياء جاز
فيه اللغات الخصالتي ذكرها، وهي:
1 - يا عبدِ، بحذف الياء.
2 - يا عبدىْ، بياء ساكنة.
3 - يا عبدا، بقلب الياء ألفا.
4 - يا عبدَ، بالاستغناء عن الا! لف والاكتفاء بالفتحة.
5 - يا عبديَ، بفتح الياء.
وقرئ بها في السبع، وكذلك الأ ولى والثانية.
وأما المنادى المعتل فاِن حاله لا يختلف عن حاله قبل النداء.
وَلَتْغ اوْ كَسْر وَحَذْفُ الْيَا اسْتَمَرْ فِى " يَا ابْنَ امَّ، يَا ابْنَ عَمَّ -لاَ مَفَرّ"
إِدا قلت: يا بن أمّ، ويابن عمّ، فلك في الميم وجهان الفتح والكسر،
وبهما قرئ في السبع في " يَبْنَؤُئم ".

الصفحة 254