كتاب الشرح الميسر على ألفية ابن مالك في النحو والصرف

ا لا ستغا لة
إِذَا أسْتُغِيثَ اسْغ مُنَادًى خُفِف! ا بِاللاّمِ مَفْتُوحًا كَيَا لَلْمُرْتَف! ى
الاستغاثة: طلب الغوث. والبيسث يبين فيه أسلوبَ الاستغاثة
وضَبطه، فأخبر أنه يخفض باللام المفتوحة حينما ينادى، نحو: يا
لَلمرتضى ويا لَزيد.
وَاقْتَحْ مَعَ المَعْطُوفِ اِنْ كَرَّرْتَ " يَا" وَقِى سِوَى ذِلكَ بِالْكَسْرِ ائْتِيَا
يفول: افتح اللام إِذا عطفت على المستغاث وكررت الياء، نحو: يا
لَزيد ويا لَعمرو، وفيما سوى ذلك فاكسر، تقول: يا لَزند ولَعمروٍ، بكسرِ
اللام.
وَلاَمُ مَا اسْتُغِيثَ عَاقَبَتْ ألِفْ وَمِثْلُهُ اسْغ ذو تَعَجّب برلِفْ
قد تحذف لام الاستغاثة ويؤتى بعدها في آخر المستغاث بألف تعويضاً
عنها، تقول: يا لَزيد، فإِذا جئسا بالأ لف تقول: يا زيْدَا، وتقول في: يا
للعجب: يا عجبا. . وهذا معنى عجز البيت، ومعنى " عاقبت ": جاءت
عفبها وبدلها.

الصفحة 257