كتاب الشرح الميسر على ألفية ابن مالك في النحو والصرف
النك بة
مَا للْمُنَادَى أجْعَلْ لمِنْدُوب، وَمَا نُكِّرَ لَمْ ئنْدَبْ، وَلاَ مَا ابْهِمَا
المندوب: هو المتفجع عليه أو المتوجع منه، وأكثر ما يستعمله
النساء. . وحكمه حكم المنادى، فيضم العلمُ وينصب المضاف؟ وما كان
نكرة لا يستعمل في الندب، ولا ما كان مبهماً كاسم الإِسارة و" أي "
ونحوهما في الوصل، تفول: وازيدُ، واعبدَ الله.
وَيُنْدَبُ المْوْصُولُ با! لَذِى اشْتَهَرْ! " بِئر زَمْزَم " يَلِى " وامَنْ حَفَرْ"
قلنا: إِن المبهم لا يندب، ومن ذلك الموصول إِلا إِذا كان مشتهراً
فيجوز نحو: وامَن حفَر بئرَ زمزَماه، فإِنه بمنزلة: واعبد المطلباه.
وَمُنْتَهَى المَنْدُوبِ صِلْهُ بِالألِفْ مَتْلُوّهَا إِنْ كَانَ مِثْلَهَا حُذِفْ
نهاية المندوب توصل بألف هي ألف الندبة، فإِن صادف وفوع ألف
مثلها في آخر الاسم حذفت الأ لف، نحو: واموساه.
ولفظ " متلوها " مبتدأ، والمراد به الألف الذي تلته ألف الندبة
" وحُذِف " خبره.