كتاب الشرح الميسر على ألفية ابن مالك في النحو والصرف
كَذَاكَ تَنْوِينُ ا" لَذِى بِهِ كَمَلْ مِنْ صِلَة أو غَيْرِهَا، نِلْتَ الأمَلْ
كذلك يحذف التنوين الذي يكون في كلمة جاءت مكمِّلةً للمندوب
كالصلة والمضاف إِليه، نحو: وامن حفر بئر زمزماه، واغلامَ زيد 51.
وقوله: " نلت الأ مل " تكملة، من الحشو النادر في الأ لفية.
وَالعثئَكْلَ حَتْمًا أَوْلِهِ مُجَانِسَا إٍ ن يَكُنِ الفَتْحُ بِوَهْي لاَبِسَا
أتبع الشثَكلَ الحرفَ المناسبَ له إِذا كان الفتح موهماً، فإِذا ندتجا في
نحو " غلامه " أتبعت الهاء ما يناسبها؟ لأنها مضمومة، فتقول:
واغلامَهُوه، ولا تقل: واغلامَهَاه، فيلتبمم! بالمؤشا، وكذلك تقول في
واغلامكِ، واغلامكيه. ولا تقل: واغلامكاه.
وَوَاقِفًا زِدْ هَاءَ سَكْتٍ، إٍ ن تُرِدْ وَإنْ تَشَأ فالمَد. . وَالْهَا لاتَزدْ
إِذا ولحفت على آخر اللفظ المندوب فقف بالهاء إِن سئت مع المد، وإن
سئت وقفت بالمد بلا زيادة هاء، تقول: واربّاه، واربَّا.
وَقَائِل: وَاعَبْدِيَا، وَاعَبْدَا مَنْ فِى النِّدا الْيَا ذَا سُكُونٍ أَبْدَى
يقول: من كان لهجتُه الإِسكان في المنادى المضاف للياء التي تقدم
الكلام عنها قريباً في فصل مستقل، وكان يقول: يا عبدي، يفَول هنا:
واعبديا، ويقول أيضاً: واعبدا.