كتاب الشرح الميسر على ألفية ابن مالك في النحو والصرف

وَالْتَزِمِ الأؤَلَ لِى! مُسْلِمَهْ وَجَؤزِ الْوَجْهَيْنِ فِى كَمَسْلَمَهْ
كلمة مُسلمة إِذا رخّمتها لا يجوز لك إِلا وجه واحد، وهو معاملتها
معاملة من ينتظر، وهو الفتح؟ لأنك لو ضممت لالتبس بمعنى آخر، ولظن
السامع أنه منادى شخص اسمه أو صقته مسلمُ، ولا ترخيم فيه.
وأما إِذا لم يكن لبسن فإِنه يجوز الوجهان كمَسْلَمة، لك أن تقول: يا
مَسْلَمَ، ويا مَسلَمُ.
وَلاِ ضْطِرَاوٍ وَشّمُوا دُونَ نِدَا مَا لِلئدَا يَصْلُحُ نَحْوُ اَحْمَدَا
الترخيم لا يكون إِلا عن نداء إِلا في الاضطرار بشرط أن يكون المرخم
صالحاً للنداء، نحو: أحمد، وماللش. قال الشاعر:
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . طريفُ بن مال ليلةَ الجوع والخَصَرْ
أصله: طريفُ بن مالِك، فرخّمه بلا نداء للضرورة، والخَصَر: البردُ.

الصفحة 263