كتاب الشرح الميسر على ألفية ابن مالك في النحو والصرف
وَلث! ذّ ((إٍ ياىَ "، وَ " إٍ يَاهُ " اَشَذ وَعَنْ لم! بِيلِ الْقَصْدِ مَنْ قَاسَ انْتَبَذْ
ضمير " إِيَّا " إِذا استعمل في التحذير يستعمل في الخطاب كما مضى،
وسذ استعماله في المتكلم، من ذلك ما نسب إِلى عُمَر من قوله: " إِيّايَ أ ن
يَخذفَ أحدكم الأ رنبَ "، وأشذ من ذلك استعمالُه في الغائب، ومن ذلك
قول بعضهم: " إِذا بلغ الرجلُ الستِّينَ فإِياه وإيّا الشَّوابَّ ".
وقوله: " وعن سبيل القصد من قانر انتبذ " فيه إِبطال للقياس في هذا
الموضع، وهذا شأنه في الغالب.
وَكَمُحَذَّوٍ بِلاَ إٍ يا اجْعَلاَ مُغْرًى بِهِ فِى كُلِّ مَا قَدْ فُصِّلاَ
هذا البيت في الإِغراء، وهو: تنبيه الخاطب على أمر حسن ليفعله،
كالتزام بخلق، أو عهد، أو صلة وبر. . وحكمه حكم التحذير السابق في
جميع ما تقدم، إِلا أنه لا يأخذ حكم " إِيَّا " في لزوم حذف العامل.
ومثال الإِغراء: العلمَ العلمَ، العمل العمل، الدَّعوةَ والحكمةَ، ومنه:
أَخاكَ أخاكَ إِن من لا أخَا له كَساع إِلى الهَيجا بغير سِلاح
وصا حذف عامل الإِغراء فىِ العطف والتكرار. . وكلُّ هذا تضمنه
كلامه، رحمه الله.