كتاب الشرح الميسر على ألفية ابن مالك في النحو والصرف
كتابَك، أي: خذ كتابك، ومنها: " مكانَك "، و" عند ك "، و" أ مامَك "،
و" كما أنت "، والباب كالُه سماعيّ.
كَذَا زوَيْدَ بَلْهَ نَاصِبَيْنِ وَيَعْمَلاَنِ الخْفْضَ مَصْدَرَيْنِ
كذلك من أسماء الأ فعال: " رويدَ " و" بَلْهَ " حالة كونهما ناصبين،
نحو: رويد سعداً وبَلْهَ زيدا، أي: أمهل سعداً، ودع زيدا. . وإذا كان ما
بعدهما منخفضاً فهما مصدران، نحو: رويدَ سَعد، وبلهَ زيد، أقي:
إِروادَ سعد وتركَ زيد.
وَمَا لمَا تَنُوبُ عَنْهُ مِنْ عَمَلْ لهَا، وَأَخِّرْ مَا لِذِى فِيهِ الْعَمَلْ
ما كان للذي تنوب أسماء الأ فعال عنه من العمل هو لأ سماء الأ فعال،
فما ناب عن فعل لازم مثل " ستَّان " بمعنى افترق، اكتفى بالفاعل، وما
تعدى إِلى مفعول فكذلك،! " آمين "، بمعنى استجب دعائي.
ثم قال: وأَخِّر معمول الذي يعملُ من هذه الأ سماء بم لا! ن معمولاتها
لا تتقدم عليها كما هو حاضل في أفعالها، فلا يقال: زيداً دراكِ، بمعنى:
أدرك زيدا، بل لا بد من تأخيره مع أنه جائز التأخير مع الفعل، فلك أ ن
تقول: زيداً أ درك.
وَأحْكُمْ بِتَنْكِيرِ ا! لَذِى يُنَوَّنُ مهَا، وَتَعْرِيفُ سِوَاهُ بَئنُ
اسم الفعل يكون نكرة ومعرفة، فما نُونَ منه فهو نكرة، وما لم ينون