كتاب الشرح الميسر على ألفية ابن مالك في النحو والصرف

مالاينصر!
الصَّرْفُ تَنْوِين أَتَى مُبَيّنَا مَعْنىً بِهِ يَكُونُ الاِسْمُ أَمْكَنَا
الصرف: هو التنوين، فمعنى ما لا ينصرف: ما لا ينون. والتنوين
إِذا كان في اسم أفاد أنه متمكن أمكن، والنحويّون اصطلحوا على تسمية
المعرب الممنوع من الصرف متمكناً، فإِذا كان مصروفاً كان متمكناً أمكن،
وأما المبني: فغيرُ متمكن، وموانع الصرف جمعها قول بعضهم في هذين
البيتين:
عَدْلٌ، وَوَصْف، وَتَأنِيث، وَمَعْرِفَة، وَعُجْمَةٌ، ثُمَّ جَمْعٌ، ثُمَّ تَرْكِيبُ
وَالنّونُ زَائِدَةً مِنْ قَبْلهَا أَلِف، وَوَزْنُ فِعْلٍ، وَهذَا الْقَوْلُ تَقْرِيبُ
فَأَلِفُ التَّأنِيثِ مُطْلَقاً مَنَعْ صَرْفَ ا! لَذِى حَوَاهُ كَيْفَمَا وَقَعْ
هناك ثلاثة موانع كل واحد منها إِذا كان في اسم منعه من الصرف،
هي:
1 - ألف التأنيحسا المقصورة، نحو: ليلى ظَمأى عند رَضْوى.
2 - ألف التأنيث الممدودة، نحو: عفراءُ في صحراءَ بيضاءَ. . وهذان
تضمَّنهما البيت.

الصفحة 274