كتاب الشرح الميسر على ألفية ابن مالك في النحو والصرف
وَلِسَرَاوِيلَ بِهذَا الجْمْع شَبَة اقْتَضى عُفومَ المَنْع
كلمة " سراويل " ليمست جمعاً، بل هي مفرد على صورة الجمع، فمن
أجل الشبه مُنع من الصرف، وبعض النحويين يرى أنَّه جمع سروالة، وعليه
فلا إِشَكال في سبب المنع.
وَانْ بِهِ لم! فىَ أَوْ بِمَا لحِقْ بِهِ فَالانْصِرَافُ مَنْعُهُ يَحِقّ
إِن سمي بمنتهى صيغة الجمع أو بما هو ملحق به مما كان عَلَماً على
مسمى فهو حقيق بالمنع من الصرف، فلو سميت إِنساناً شَراحِيل، أو امرأة
نَواعِم وعَواطف منعَته من الصَّرف.
وَالْعَلَمَ امْنَعْ صَرْفَهُ فرَكَّبَا تَرْكِيبَ مَزْج نَحْوُ " مَعْدِي كَرِبَا"
مما منع! ن الصرف العلم المركب تركيباً مزجياً كمعدي كرِب
وحضرمَوت وبعلبك.
كَذَاكَ حَاوِى زَائِدَىْ فَعْلاَئَا كَنَطَفَانَ، وَكَأَصْبَهَانَا
كذلك 1 منع صرف العلم الذي جاء على وزن " فعلان " بألف ونون
زائد تين، كغطفان، وأصبهان، وعثمان، وعفان. وذكر في " القامومن
أ أصص، ": أ صبهان: بالباء والفاء.
كَذَا مُؤَنَّث بِهَاء فطْلَقَا وَشرْطُ مَنْع الْعَاوِ كَوْنُهً ارْتَقَى
فَوْقَ الثَّلاَثِ، أَوْ كَخورَ، أو سَقَرْ أَوْ زَيْد: اسْمَ امْرَأَة لا ايم! مَ ذَكَر
كذلك يمنع من الصرف العلمُ المؤنث الختوم بهاء التأنيث مطلقاً،