كتاب الشرح الميسر على ألفية ابن مالك في النحو والصرف

سواء كان اسم رجل كحَمْزة، او اسم امرأة كفاطمة، هذا معنى شطر البيت
الأول.
ثم نبه على العلم المونث العاري من تاء الطأنيث، فأخبر أن شرط منعه
من الصرف: أن يرتقي، أي: يزيد على ثلاثة أحرف كزينب، وميسون،
أو يكون أعجمياً كجُور (اسم بلدة) أو محرّك الوسط كسَقر، أو نفل من
مذكر لمؤنث، كزيد، سَمَّيتَ به امرأة.
وَجْهَانِ فى الْعَادِمِ تَذْكيرا سَبَقْ وَعُجْمَةً - كهِنْدَ- وَالمَنْعُ أَحَقّ
ما كان! (هند) مما عدم التذكير والعجمى ففيه وجهان، والمنعُ
أولى. ومثله دعد، واجتمع المنع وعدمه في فوله:
لم تتلفَّع بفَضل مئزَرها دعدٌ، ولم تُسقَ دعدُ في العُلبِ
وَالْعَجَمِىُّ الْوَضْع وَالتَّعرِيفِ، مَعْ زَيْد عَلَى الثَّلاَثِ - صَرْفُ! هُ امْتَنَعْ
الاسم العجميُّ بالوضع، أي: من الأصل مع العلمية إِذا كان زائداً
على ثلاثة أحرف منع من الصرف، كإِبراهيم وإسماعيل ويعقوب ويوش!،
وأما الثلاثي فمصروف، نحو: لوط ونوح، وقيل: فيه الوجهان إِذا كان
ساكن الوسط.
كَذَاكَ ذُو وَزْن يَخُصُّ الْفِعْلاَ أَوْ غالِب: كأحْمَد، وَيَعْلَى
كذاك يمنع من الصرف العلم الذي جاء على وزن يخصّ الفعل، أولا

الصفحة 279