كتاب الشرح الميسر على ألفية ابن مالك في النحو والصرف

إعراب الفعل
اوْفَعْ مُف! اوِغا إٍ ذَا يُجَرد مِنْ نَاصِمب وَجَازِم،! " تَسْعَدُ"
الدي يعرب من الأ فعال هو المضارع، وتقدم أنَه يعرب ما لم تباشرْه
نون التوكيد ونون النسوة. أمر - هنا - برفع المضارع المجرد من الناصب
والجازم، كتَسْعَد، ويستغفرُ.
وَبِلَنِ انْصِبْهُ وَكَىْ، كَذَا بِأَنْ لاَ بَعْدَ عِلْم!، وَا الَتِى مِنْ بَعْدِ ظَن
فَانْصِبْ بهَا، وَالرَّفْعَ صَخحْ، وَاعْتَقِدْ تَخْفِيفَهَا مِنْ أَنَّ، فَهْوَ مُملَرِدْ
المضارع، يُنصبُ ويجزَمُ، وأدوات النصب هي:
" لن "، نحو: (لَن ئبْرَحَ عَلَيْهِ عَاكِفِينَ!.
" كي "، نحو: (كَيْ لا يَكُونَ دُولَةً!.
" أن " بشرط أن لا تكون بعد عِلْم، نحو: (أَن يَغْفِرَ لَنَا رَبّنَا خَطَايَاظَ!،
وأما التي بعد علم: فهي مخففة من الثقيلة، نحو: (عَلِمَ أَن سَيَكُونُ!،
هذا معنى كلامه إِلى قوله: " لا بعد علم ".
ثم فال: " والتي من بعد ظن. . " يريد التنبيه على " أنَّ " التي تكون
بعد ظن أنها تنصب ولا تنصب، كقوله تعالى: (وَحَسِبُوا أَلآَ تَكُونَ فِتْنَه!

الصفحة 283