كتاب الشرح الميسر على ألفية ابن مالك في النحو والصرف

قرئ الفعل " تكون " بالنصب وبالرفع، فأما النصب فعلى أنها عاملة ناصبة،
وأما الرفغ كما قال: " واعتقد تخفيفها. . " يريد أنها مخففة من الثقيلة.
وَبَعْف! هُمْ أَهْمَلَ " أَنْ " حَمْلاً عَلَى " مَا" اخْتِهَا حَيْثُ اسْتَحَقتْ عَمَلاَ
لا يزال الكلام عن " أنْ ".
يقول: بعفن العرب أهملَ " أن " ولم ئعملها تشبيهاً لها ب " ما " النافية
وحملاً عليها، فيرتفع الفعل بعدها، ومن ذلك فَراءة بعضهم: (أَن يُت! ئمَ
الزَضَاعَةَ!، وقول الشاعر:
أن تقرآنِ على أسماءَ - ويحكما - مني السثَلاَم وأن لا تخبرا أحَدَا
وَنَصَبُوا بِ " إٍ ذَنِ " المْسْتَقْبَلاَ إِنْ صُذرَتْ، وَالْفِعْلُ بَعْدُ، مُوصَلاَ
أَوْ قَبْلَهُ الْيَمِينُ، وَانْصِبْ وَارفَعَا إِذَا " إِذَنْ " مِنْ بَعْدِ عَطْف وَقَعَا
من النواصب " إِذن "، بشروط:
1 - أن يكون الفعل بعدها يفيد الاستقبال.
2 - أن تكون في صدر الكلام.
3 - أن لا يَفصِل بينها وبين الفعل فاضل، إِلا إِذا كان يميناً، كقوله:
اِذن - واللهِ - نَرميَفم بحربٍ. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
ويفهم منه أنها إِذا كاشا للحال أو في وسط الكلام أو فصل فاصل
بينها وبين الفعل - غير اليمين - لا تعمل، نحو: محمد إِذن يزورك. فإِذا

الصفحة 284