كتاب الشرح الميسر على ألفية ابن مالك في النحو والصرف
جاءت بعد عاطف كالواو والفاء جاز النصب، والغالب الرفع، ومن ذلك:
(وَإذًا لأَ يَلْبَثُونَ خِلافَكَ اِلاَّ قَلِّيلاً! قرئ شذوذاً بحذف النون، على النصب
. وأصحاب العشر قرءوا بالرفع، هذا معنى قوله: " وانصب وارفعا. . ".
وَبَيْنَ " لاَ" وَلاَم جَز الْتزِمْ إِظْهَارُ " أَنْ ي! نَاصِبَة. وَإِنْ غدِمْ
" لاَ":! " أَنَ " اعمِلْ مُظْهِرًا أَوْ مُضمِرا وَبَعْدَ نَفْىِ كَانَ حَتْمًا أضْمِرَا
ينصب الفعل المضارع ب " أن " مضمرة وجوباً أو جوازاً كما ينصب بها
مظهرقً وجوباً، وهو الذي ذكره في البيت الأول، وذلك أن تقع بين لام الجر
ولا، نحو: (لِئَلأَ يَعْلَمَ أَهْلُ الْكِتَابِ!. وإن عُدِمَ " لا "، أي: كانت " أن "
بعد اللام ولم يكن بعدها " لا " فأعمل " أنْ " مطهرةً أو مضمرةً، لأ نه لا
يجب واحد منهما، نحو: (وَأُمِرْنَا لِنسْلِمَ لِرَبِّ الْعَالمَينَ! ومثال إِظهارها:
(وَأُمِرْتُ لأَنْ اعُونَ أوَل المسلّمين!.
ثم ذكر في عجُز البيت الثاني موضعاً يجب فيه إِضمار " أن " وهو إِذا
كانت بعد اللام الواقعة بعد كون منفي، نحو: " (وَمَا كَانَ اللَّّهُ لِيُعَذِّبَهُمْ!،
ونحو: (لَمْ يَكُنِ اللَّهُ لِيَغْفِرَ لَهُمْ!، وهذه اللام هي اللام التي تسمى لام
الجحود؟ لوقوعها بعد جحود، وهو النفي القاطع.
كَذَاكَ بَعْدَ دا أَوْ" إِذَا يَصْلُحُ فِى مَوْضِعِهَا " حَتَّى أَوِ " الاَّ أنْ)) خَفِى
-كذاك من مواضع إِضمار " أن)) وجوباً إِذا كانت بعد " أو " إِذا كان