كتاب الشرح الميسر على ألفية ابن مالك في النحو والصرف
ولبْسُ عباءة وتقَرَّعَيْنِي. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
الفعل " تَفَرّ": منصوب ب " أن " مضمرة بعد الواو التي عطفت الفعل
على اسم محض، وهو " لبس " اسم خالص.
فإِن كان الاسم غير محض كأن يكون اسم فاعل أو اسم مفعول لم يجز
النصب، لأنه يصبح كعطف الفعل على الفعل، نحو: القارئ فيحسنُ
القراءة زيد. لأنه بمعنى الذي يقرأ فيحسن. . إِلخ.
وَثدذَّ حَذْفُ " أَنْ! وَنَمسْث، فِى يسِوَى مَا مَرَّ، فَاقْبَلْ مِنْهُ مَا عَدْل رَوَى
يفول: جاء حذفُ " أنْ " مع نصب المضارع في غير الذي مرّ شذوذاً،
فما جاءك من ذلك فاقبل ما نقله العدول، كأنه يشير إِلى التثبت فيه وأنه لا
يقاس عليه، والعدالة عزيزة في كثير من سوارد الشواهِد، والقواعد لا
تنخرِمُ بمفاريد الشعر أو النثر التي يَرِد عليها احتمالات كثيرة.
ومما ورد في ذلك قول طرفة:
ألا أيُّها ذا الزاجري أَحضرَ الوغى. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
في رواية النصب.