كتاب الشرح الميسر على ألفية ابن مالك في النحو والصرف
وَالْفِعْلُ مِنْ بَعْدِ الجْزا إِنْ يَقْتَرِنْ بِالْفَا أَوِ الْوَاوِ بِتَثْلِيثٍ قَمِنْ
في ميم " قمن " ئلاث لغات، والأَولى - هنا - الكسر.
والمعنى: إِذا وقع فعل بعد فعل الجزاء وكان مقترناً بالفاء أو الواو جاز
فيه ثلائة: الرفع والنصب والجزم، نحو: (وَإن تُبْدُوا مَا فِي أَنفُسِكمْ اَو تُخْفُوهُ
يُحَاسِبْكُم بِهِ اللَّهُ فَيَغْفِرُ!. لفظ: " فيغفر": وقع بعد الجواب " يحاسبكم "،
فقرئ بالجزم على العطف، وقرئ بالرفع على الاستئناف، والقراءتان
سبعيتان، وقرئ سذوذاً بالنصب على إِضمار " أن " بعد الفاء.
وَجَزْثم اوْ نَصْبٌ لِفِعْل إثْرَ فَا أوْ وَاوٍ انْ بالجْملتَيْنِ اكْتَنَفَا
ينثر البيت هكذا: وجزم أو نصب حاصلان لفعل جاء إِئر فاء أو واو
إِن كان ذللش الفعل اكتنف بالجملتين الشرط والجزاء، والمراد بالاكتناف:
الإِحاطة، ويروى " اكتُنِفا " مبنياً للفاعل وللمفعول، والأ لف فيه للإِطلاق.
ومثال ذلك قول الشاعر:
ومن يقتربْ مِنَّا ويَخْضعْ نؤوِهِ. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
والأحسن الجزم، ولم يجز الرفع؟ لأ ن الاستئناف - هنا - لا يصح.
وَال! ثئَزْطُ يُغْنِى عَنْ جَوَاب قَدْ عُلِمْ وَالْعَكْسُ قَدْ يَأتِى إِنِ المْعْنَى فُهِمْ
قد يغني الشرط عن الجزاء إِذا علم، وقد يحذف الشرط ويغني عن
ذكره ذكر الجزاء، كقولالشاعر:
الصفحة 294