كتاب الشرح الميسر على ألفية ابن مالك في النحو والصرف
فصلى " ام"
" لَوْ" حَرْفُ شَرْط، فِى مُضِىّ، وَيَقِلّ إِيلاَؤُه مُسْتَقْبَلاً، لَكِنْ قُبِلْ
" لو " حرف شرط غير جازم يدخلٍ على الماضي، ويقلّ أن يدخل على
المستقبل، نحو: (وَلَوْ عَلِمَ اللَّهُ فِيهِمْ خَيْرا لأَسْمَعَهمْ *!.
ومثال المستقبل: (وَلْيَخْشَ الَذِينَ لَوْ تَرَكُوا مِنْ خَلْفِهِمْ ذُرِّيَّ!!،! الـ! ل-
وإن كان ماضياً هنا - لكنه بمعنى المستقبل، ومثاله في المضارع: لو يأتيني
غداً زيد لأ كرمنّه. والمشهور أنها تدل على امتناع الجواب لامتناع الشرط.
وقوله: " لكن قبل " حشو.
وَهْى فِى الاِخْتِصَاصِ بِالْفِعْلِ كإٍ ن لَكِنَّ " لَوْ" أَنَّ بِهَا قَدْ تَقْتَرِنْ
يفول: لو في الاختصاص بالفعل مثل " إِن " الشرطية فيليها الفعل
مظهراً أو مضمراً، تقول: لو صالح جاء أكرمته، أي: لو جاء. لكن " لو"
تختلف عن " إِن " بأنه قد تقترن بها أنّ، كقوله تعالى: (وَلَوْ أَئَّنَا نَزَّلْنَا الَيْهِمُ
الْمَلائِكَةَ! هو.
وَإِنْ مُف! ارِغ تَلاَهَا صُرِفَا إِلَى ائضِىِّ، نَحْوُ " لَوْ يَفِى كَفَى"
سبق الفَول بأنه يليها الماضي، فلو جاء بعدها فعل مضارع صرف معناه
للمضيّ، نحو: لو يفي زيد كفى. أي: لو وفى.