كتاب الشرح الميسر على ألفية ابن مالك في النحو والصرف
بزيد، وجعلنا الكلام بينهما صلة لـ" الذي "، والعائد هو الهاء المطابق
لموضوله المكمل لمعناه.
وَبِاللَّذَيْنِ وَالَذِينَ وَاالَتِى أَخْبِرْ مُرَاعِيًا وِفَاقَ ألمُثْبَتِ
يقول: أخبر أيضأ ب " اللَذَينِ " للمثنى و " الذِين " للجمع، و" التي"
للمونثة مراعاة المطابقة. تقول في: كلمتُ ليلى: التي كلمتها ليلى، وفي
: لقيتُ العلماء: الذين لقيتُهم العلماءُ.
قَبُولُ تَأخِيرٍ وَتَعْرِيف لمِا أخْبِرَ عَنْهُ هَهُنَا قَدْ حُتِمَا
في هذا البيت بيان للشرط الذي يُشترط في الاسم الذي يُخبر عنه
ب " الذي "، وهو أن يكون قابلا للتأخير، فلا يصح أن يكون من أسماء
الشروط والاستفهام وغيرها مما له صدر الكلام، وأن يكون قابلاً للتعرلمج!،
فلا يصح أن يكون تمييزاً أو حالاً، لأ نهما نكرتان. هذان شرطان، وهناك
شرط ثالث ورابع أشار إِليهما بقوله:
كَذَا الْغِنَى عَنْهُ بِأَجْنَبِى اوْ بِفضْمَرٍ شَرْ 9، فَرَاع مَا رَعَرْا
الشرط الثالث: أن يكون قابلاً لأن يستغنى عنه بأجنبي فلا يخبر عن
الهاء من قولك: عليّ رأيتُه، لأنه لا يصح أن يَحُلَّ محالَها أجنبي فلا يصح
أن تقول: عليّ رأيتُ زيداً، بخلاف الاسم الطاهر فإِنه يصح أن يحل محلَه
اسم اخر.