كتاب الشرح الميسر على ألفية ابن مالك في النحو والصرف
وَأَوْلِ عَشْرَةَ اثْنَتَىْ، وَعَشْرَا اثْنَى، إٍ ذَا أنْثَى تَشَا أَوْ ذَكَرَا
يفول: أتبع عشرة لفظ اثنتي، فقل: اثنتا عشرة، إِذا أردت المونث،
وأتبع عشر لفظ اثني، فقل: اثنا عشر، إِذا عنيتَ المذكّر. ومعلوم أن اثنين
واثنتين ملحفان بالمثنى ويعربان إِعرابه، ولهذا قال:
وَالْيَا لِغَيْرِ الرَّفْع، وَارْفَعْ بِالأَلِفْ وَالْفَتْحُ فِى جُزْأَىْ سِوَاهُمَا الِفْ
والياء في اثني عشر واثنتي عشرة ثابتة للنصب وللجر، والرفع بالأ لف.
وفي عجز البيت تنبيه على أن الجزءين من سوى اثني عشر واثنتي
عشرة مفتوحان.
وَمَيِّزِ الْعِشْرِينَ لِلتِّسْعِينَا بِوَاحِد، كَأَوْبَعِينَ حِينَا
تمييز العشرين والتسعين وما بينهما مفرد. قال تعالى: (وَاذْ وَاعَلىْظَ
مُوسَى أَرْبَعِينَ لَيْلَّةً! و. وقال: (فَإِطْعَائم سِتِّينَ مِسْكِينًا!.
وَمَيَّزُوا مُرَكَّبًا بِمِتْلِ مَا فيِّزَ عِشْرُونَ فَسَوِّيَنْهُمَا
تمييز العدد المركب (وهو صادق على أحد عشر وأخواته) كتمييز
عشرين وبابه.
وَاِنْ اضِيفَ عَدَدٌ مُرَكَّبُ يَبقَ الْبِنَا، وَعجُر فَذ يُعْرَنث
إِذا أضيف العدد المركب، نحو: هذه إِحْدَى عَشَرَك، أو ثلاثَ
عَشَرَك، فلك فيه وجهان: