كتاب الشرح الميسر على ألفية ابن مالك في النحو والصرف

الأ ول: البناء على فتح الجزءين، كحاله قبل الإِضافة.
الثاني: إِبقاء الجزء الأ ول كما هو وإعراب العجز، فتقول: ثلاثَ عشرِك،
بالإِضافة في جميع الأ حوال، وقيل: برفعه إِذا كان مرفوعاً، ونصبه
إِذا كان منصوباً، وجرّه إِذا كان مجروراً، فتقول: هذه ثلاثَ
عشرُك، ورأيت ثلاثَ عشرَكَ، ونظرت إِلى ثلاثَ عشرِك.
وَصُغْ مِنَ اثْنَيْنِ فَمَا فَوْقُ إٍ لى عَشَرَة كَفَاعِل مِنْ فَعَلاَ
وَاخْتِمْة فى التَّأنِيثِ بالتَّا، وَمَتَى ذَكَّرْتَ فاذْكُرْ فَاعِلاً بِغَيْرِ تَا
إِذا أردت أن تصوغ من اثنين إِلى عشرة اسماً على وزن فاعل فاذكره
في المذكر بلا تاء، وفي المؤنث بالتاء، فتقول في المذكر: ثان، وثالث،
ورابع. . وعاشر، وتقول في المونث: ثانية وثالثة. . وعاشرة.
وَإنْ ترِدْ بَعْضَ الَذِى مِنْهُ بُنِى تُف! فْ اِلَيْهِ مِثْلَ بَعْفبَيِّنِ
يقول: إِذا أردت استعمال " ثاني وثالث. . إِلخ " على أنه بعض ذلك
العدد الذي تريده فأضفه كما تضيف بعضاً إِلى كل، تقول: هذا رابع
أربعة، وثامنُ ثمانية؟ لأنه بمنزلة: هذا بعض أربعة وبعض ثمانية. كما قال
تعالى: (ثَانِيَ اثْنَيْنِ! و (ثَالِتُ ثَلانَةٍ!.
وِإنْ تُرِدْ جَعْلَ الأقَلِّ مِثْلَ مَا فَوْقُ فَحُكْمَ جَاعِلٍ لَهُ احْكُمَا
إِذا أردت أن تستعمل فاعلاً وتجعل الأ قل يساوي الذي فوقه مباسرة

الصفحة 306