كتاب الشرح الميسر على ألفية ابن مالك في النحو والصرف

عشر. . وفي إِعرابه وجوه ثلاثة:
الأ ول: البناء على فتح الجزءين. وفيه ضعف.
الثاني: إِعراب الأ ول وبناء الثاني، فتقول: جاءني ثالثُ عشرَ. وثالثَةُ
عشرةَ.
الثالث: إِعرابهما، تقول: جاءني رابعُ عَشَرةٍ، ورابعةُ عشرٍ، ووجهه أ ن
سبب البناء معدوم.
هذا معنى كلامه إِلى قوله: ونحوه. .
وبقية البيت والذي بعده بيان لاسم الفاعل من العدد إِذا ذكر مع
عشرين وبابه إِلى التسعين في حَالي التذكير والتأنيث، فنبه إِلى أ ن
الاستعمال يكون بذكر الفاعل من لفظ العدد " عشرين وبابه " وبينهما واو،
تقول: حادي وعشرون، وحادية وعشرون، وثاني وثلاثون، وثانية
وثلا ثون.
ولفظ " الفاعل " منصوب ب " اذكرا "، و" بابه " معطوف على
((عشرين)).

الصفحة 308