كتاب الشرح الميسر على ألفية ابن مالك في النحو والصرف

الحكاية
احْكِ " بِأَيٍّ " مَا لمِنْكُورٍ سُئِلْ عَنهُ بِهَا: فى الْوَقْفِ، أَوْ حِينَ تَصِلْ
إِذا قال لك إِنسان: رأيت غلاماً، وأردت أن تسأل بأممب، قلت: أيّاً،
تحكيهاً منصوبة؟ لأن المستفهَم عنه منصوب، وتقول ذلك في الوقف أو في
الوصل بطريق واحدق.
وإذا قيل: مررت بغلام، فأردت السؤال عنه، قلت: أفي، وهكذا في
المؤنث والمثنى والجمع، تقول: أ يةٍ، وأ يَّينْ، وأ يَّتين، وأ يِّيْنَ، وأ يّاتٍ. ولا
تنس! أن المسئول عنه - هنا - نكرة.

وَوقْفًا احْكِ مَا لمِنْكًورٍ " بِمَنْ" وَالنّونَ حَرِّكْ مُطْلَقًا؟ وَأَشْبِعَنْ
يقول: احك بـ " مَن " في حال الوقف ما ثبت للمنكور مع حتريك
النون وإسباعها بالحركة المناسبة للمسئول عنه، فمن قال: رأيت رجلاً
وسألت عنه، قلت: منا، فاِذا قال: هذا رجل، قلت: مَنوُ، فإِذا قال:
مررت برجل، قلت: مَنِي.

وَقُلْ: " مَتَانِ، وَمَنَيْنِ " بَعْدَ " لِى اِلْفَانِ بِابْنَيْنِ " وَيسَكِّنْ تَعْدِلِ
إِذا قال قائل: لي إِلفان بابنين وأردت السؤال عن (إِلفان) على سبيل

الصفحة 311