كتاب الشرح الميسر على ألفية ابن مالك في النحو والصرف
الحكاية قلت: مَنَانْ، فإِذا سألت عن (ابنين) قلت: مَنَينْ، بسكون النون
فيهما، وإنما حركهما في النظم للضرورة.
وَقُلْ لمِنْ قَالَ: " أَتَتْ بِنْث ": " مَتَهْ " وَالئونُ قَبْلَ تَا المثَنَّى مُسْكَنَهْ
وَالْفَتْحُ نَزْز، وَصِلِ التَّا وَالألِفْ بِمَنْ بِإِثْرِ " ذَا بِنِسْوَة كَلِّفْ"
إِذا أردت السوال ب " مَن " في نحو: أتت بنت، تقول: منَه، فإِذا
قيل: أتت بنتان، تقول: مَنْتَان، بتسكين النون التي قبل التاء، وفتحها
نَزْرٌ أي: قليل، فإِذا قيل: هذا كَلِف بنسوة - وسألت عن النسوة - وصلت
ب " مِن " تاء وألفاً فقلت: منات؟.
وأما الجمع المذكر فأشار إِليه بقوله:
وَقُلْ: " مَنُونَ، وَمَنِينَ " مُسْكِنَا إِنْ قِيلَ: جَا قَوْمٌ لِقَوْم قُطَنَا
إِذا سألت عن " قوم " المرفوعة في البيت قلت: مَنونْ؟، وإن سألت عن
" قوم " المجرور في المثال قلت: مَنِينْ؟ باِسكان النون فيها.
وَإنْ تَصِلْ فَلَفْظُ " مَنْ " لاَيَخْتَلِفْ وَنَادِز " مَنُونَ " فى نَظْي عُرِفْ
جميع ما تقدم في ضبط " مَنْ " هو في حالة الوقف، وأما فىِ حال
الوصل فإِن لفطها لا يختلف، وتبقى بلا تغيير ولا زيادة ولا تحريك، وندر
فىِ الشعر: مَنونَ أنتم.