كتاب الشرح الميسر على ألفية ابن مالك في النحو والصرف

1 - (فَعول): إِذا كان أصلاً، وهو اسم الفاعل، لأنه أصل لاسم المفعول،
كعَخوز وصبور، ولهذا يفال: رجل عجوز وامرأة عجوز، بمعتى عاجز
وعاجزة، وكذللش صبور.
2 - (مِفْعال): كمنْحار، ومِعْطار.
3 - (مِفعِيِل): كمِعطير، وشذ مِسْكِيَنة.
4 - (مفعل): مِغشَم وهو الشجاع، ومِدْعَس وهو الطغَان.
وما جاء على هذه الأوزان وتلته تاء التأنيث ففيه شذوذ.
وَمِنْ لَعِيلٍ كَقَتِيلٍ إِنْ تَبِغ مَوْصُوفَهُ غالِئا التاتَمْتَنِعْ
يقول: غالباًالتاء تمتنع من ما كان على وزن " فعيل " كفتيل وأسير،
إِن كان مقترناً بموصوفه، نخو: رجل جريح، وامرأه جريح، ورجل قتيل،
وامرأة قتيل، فاِن لم يتبع موصوفه انصرف المعنى إِلى الأصل وهو التذكير
كقولك: رأيت قتيلاً.
وَأَلِفُ الئأنِيثِ: ذَاتُ قَصْرِ، وَذَاتُ مَدّ، نَحْوُ؟ نْثَى الْغُز
ذكر قي أول بيت أن علامة التأنيث تاء أو ألف، وتحدث - هنا - عن
الألف وقسمها إِلى قسمنِن:
1 - ألف التأنيث المفصورة، كسَلمى وحُبلى.

الصفحة 315