كتاب الشرح الميسر على ألفية ابن مالك في النحو والصرف

كَمصْدَرِ الْفِعْلِ الَذِى قَدْ بُدِئَا بِهَمْزِ وَصْل: كَارْعَوَى وكَارْتَأَى
يذكر ضابط الممدود بأنه: ما كان نظيراً لما استحق ألفأ قبل آخره،
كمصدر الفعل المبدوء بهمزة وصل، مثل: ارعوى وارتأى، فاِن مصدرهما
ممدود، ونظيرهما من الصحيح: ارتعمث! واعترف، مصدرهما: يستحق
ألفاً قبل الحرف الأ خير، تقول: ارتعش ارتعاشاً، واعترف اعترافاً.
وَالعَادِمُ النَّظِيرِ ذَا قَصْرٍ وَذَا مَدّ، بِنَقْل: كَالحجَا، وَكَالحذَا
يقول: ما عدم النظير من المفصور أو الممدود يثبت بالنقل كالحِجِا
والحذاء.
وقوله: " العادم ": مبتدأ، خبره ب " نقل " و " ذا " حال.
وَقَصْرُ ذِى المَدِّ اضْطِرَاوًا مُجْمَعُ عَلَيْهِ، وَالْعَكْس! بِخُلْف يَقَغ
تضمَّن البيت أمرين، هما:
1 - قصر انمدود مجمع على جوازه عند الضرورة.
2 - مد المقصور مختلف في جوازه عند الضرورة، والبصريون يمنعونه.
وحمزة من السبعة، وكذلك هشام عن ابن عامر يقصران الممدود في
جميع القرآن حال الوقف.
وأما في الوصل فالإِجماع واقع في الشعر، ومن ذلك قول الشاعر:
لا بدَّ من صَنْعَا وإن طال السَّفر. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

الصفحة 320